الرئيسية /
الردود على الملاحدة والمشككين
/الشهب الهاوية على المارد الغاوية
الشهب الهاوية على المارد الغاوية 2025-08-01 14:26:55 mp3
(الشُّهُبُ الهاوية على المارد الغاوية* )
شُهُبٌ هَوتْ نحو البَغيضِ المُفْتَري
رَمْزِ السَّفاهةِ في البلاد المُومَري
الساذِجُ المُنْحلُّ في أخلاقه
الأحمقُ المعتوهُ والنذلُ الجري
والمعجبون به على تهريجه
قد شجعوه على الغَوَى والمنكَر
رام اشتهارًا في ثيابٍ رثَّةٍ
وبشَعْره ومتابعيه الأكثَر
مِن فِيهِ يُلقي بالرجيع منجسا
ساحَ الفضيلة والرجولة والبَري
يَهذِي ويَعوي بالبَذاءة والخَنا
وبكلِّ حادثةٍ يبيع ويشتري
ومُجاوزًا حدَّ المروءة طرحُه
ناهيكَ عن شرع الإله النَّيِّر
لا عقلَ يردعُهُ ولا مبدا له
يحميه من تهريجه في المَعْشَر
دَنِسٌ بئيسٌ جاهلٌ ومجَهِّلٌ
يتصدرُ الفتوى بكلِّ تبختُر
دع عنك أحكام الشريعة جانبا
واركض وراء مكاسب واستكثِر
إن كان هذا من يُمثِّل شعبَنا
دُفنتْ مبادؤنا إذًا في الأقْبُر
هل ذا من الإيمان أو من حكمة
هل من مجيب بالجواب الأجدَر
كلا ولكنَّ العقولَ تغيَّرت
وغدى الجنونُ محبَّبا للأكثر
الناس تفخر بالرجال ورشدِهم
وذوي الفضائل والعلوم الأبحُر
والبعض يفخر بالسفيه كأنَّهُ
رمزُ الحضارة يا لحظِّ المفتري
كالمُومَري نجمُ المَشَاهِدِ تَلقَهُ
رثا بمظهره كذا والمَخْبَر
مستأجَرٌ بُوقٌ ويَحسِبُ أنَّه
بطل التواصل باحترافٍ مُبْهِر
فالموت يأتي والصحيفة ملؤها
أعمالُه يلقاها عند المحشر
إنْ لم تكفَّ عن الغواية أُقسِمنْ
بالله ربي واثقا لا أمتري
أن الَّذي يُمْلي ويُمْهلُ ظالما
سَيَحِلُ بأسًا بالغَويِّ المُومَري
فارْوُوا مَقاليَ حِينَها واسْتيقِنُوا
هَذا مَصيرُ المارِدِ المُسْتَهتِر
*أبو سليمان / سلمان العماد*