تعليق وتنبيه 2026-04-27 15:01:15

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد : 

فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ‌عَافَانَا ‌مِمَّا ‌ابْتَلَى بِهِ كَثِيرًا مِنْ عِبَادِهِ وَفَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا.

لا يهمنا حقيقة ما ضرب الله به بين قلوب أصحاب الفيوش ومعبر ومن إليهم – نسأل الله العافية – فلا نشمت بهم ولم نخصص لهم عنوانا خاصا  في قنواتنا ومجموعاتنا كما يفعلون هم حتى في الخلاف بين المرء وأخيه ، ولكنا نسمع ويبلغنا ما استفاض واشتهر وتناقلته وسائل التواصل ، وعلى الرغم من ذلك فلا نرى فائدة محققة من إشاعة ذلك وإشهاره ،ولا نشغل أنفسنا بما هو فيهم ولكن نسأل الله العافية ، ونأخذ العبرة دون تشفي ولا شماته ، ولم أكن أفكر أن أكتب حرفا واحدا في هذا الصدد وفي هذا الوقت بالذات ، غير أني رأيت عددا من المنشورات منها ما ذُيِّلت بأسماء كتَّابها وهي قليلة ، وعامتها كالعادة بأسماء مجهولة لا تدري من يكتب لهم – نسأل الله العافية – تضمنت منشوراتهم التي وقفت على بعضها منها ما تضمن توجيه التهمة المباشرة في منع الشيخ عثمان الذماري من الخطبة في الفيوش ومنها محاولة تغطية فضائح بعض مرجعياتهم الدينية في التطبيع مع الفرقة الرافضية الحوثية وقد وثقت ذلك في أربعة أجزاء بأصواتهم فعد إليها إن شئت وتجدها كاملة على هذه الروابط : 

التطبيع المَشين بين الإبانيين والحوثيين

🎙الجزء الأول👇

https://t.me/salmansalehalemad/5238


🎙الجزء الثاني👇

https://t.me/salmansalehalemad/5239


🎙الجزء الثالث👇

https://t.me/salmansalehalemad/5309


🎙الجزء الرابع👇

https://t.me/salmansalehalemad/5310



وإني عند قراءتي ونظري لما يكتبه القوم أشعر بأن المسألة ليست دفاعا عن مظلوم ولا غيرة على دعوة  عندهم بمثلما هي عبارة عن محاماة وبرز عضلات ومكابرة – نسأل الله العافية – ففي مقال السدعي  -هداه الله - بتأريخ 8/ ذي القعدة / 1447هـ  بعد أن حصل منع من قبل الجهات المختصة لمحاضرة الشيخ عبد الله بن عثمان الذماري – أصلح الله حاله – ذهب ينشر مقالا طويلا يغرد خارج السرب كما يقال ، تجاهل ما ذكر عن الشيخ من الكلام السيء الذي فيه تلميع واضح وتغرير ظاهر وتطبيع جلي بل فيه إيجاب أداء الحقوق لموظفي الدولة – الحوثية – بداية من الرئيس ونهاية بشيخ القبيلة ، في كلام سيء لا يحتاج إلى غير التوبة والبيان ولا ينفع فيه الترقيع والتلميع والتماس الاعذار ، فذهب السدعي كعادته ينفخ في غير ضرم ، ويرقم على الماء ، فنشر ترجمة واسعة للمذكور وصوره لنا أنه أول مناصر للإمام الوادعي رحمه الله بعد الوصابي ، ولنفترض أن ذلك كذلك فماذا يعني ؟! هل يعني أن من ناصر الإمام الوادعي رحمه الله وسبق إلى ذلك أنه لا يضره ما صنع بعد ذلك ؟! ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (155)﴾ [الصافات: 154-155] . 

وكان الأجدر به أن يقول : أخطأ الشيخ في هذه الخطبة أو يقول أكره عليها كما يتلمسون التبريرات فيما شابهها من الحالات . وكأنهم في هذه الكتابات يستخفون بعقول الأتباع والله المستعان .

وذهب آخرون في منشورات كثيرة إلى تحميل طلاب العلامة الحجوري – حفظه الله – مسؤولية منع الشيخ الذماري من إلقاء الخطبة في الفيوش كل ذلك من باب التشويه ، مع أن المسألة أكبر من تصورهم الضيق فهم يعلمون أنه صدر منع قبل سنوات في هذا الصدد من قبل الجهات المختصة ، ثانيا لو كان أصحاب الحجوري كما تقولون : منعوا الذماري من الخطبة في الفيوش فلم لم يمنعوه من إلقاء الخطبة في مسجد الفردوس في نفس اليوم . 

فيما ذهب آخرون : إلى نشر منشورات كثيرة في شقشقة قديمة تولى كبرها خالد الغرباني – الذي وصفة العلامة ربيع رحمه الله بالجاسوس – هداه الله – فيما يتعلق بالوثيقة المزعومة بين العلامة الحجوري وبين الرافضة ، وقد كتب في ذلك أخونا الشيخ المبارك حسين الحجوري حفظه الله رسالة بعنوان  إزهاق التلفيقات والبوائق فيما نسب للشيخ يحيى الحجوري حفظه الله من الوثائق . 

تجدها منشورة على هذا الرابط :

https://alilmia.com/download.php?id=31680&actn=book


وأيضا يقال لهم أين أنتم من الوثائق المزعومة لم تنتقدوها مع أنها متقدمة إن ثبتت على وثيقة الإمام مع انتقادكم لوثيقة الإمام وإنما اعتذرتم له فإين انتقادكم لما تدعون من وثائق حتى ولو مع الاعتذار لفاعلها.

فلم يوقِّع الشيخ يحيى حماه الله على تلك الوثيقة وإنما وقعها لجنة الوساطة باجتهاد منهم وإليك بيان أحد الموقعين عليها:

بسم الله الرحمن الرحيم

أنا أحمد بن فنيس الأثلة، حبيت أوضح كيفية آلية توقيع السلفيين والحوثيين في الوثيقة التي عُدت في صنعاء آنذاك، والتي قمنا بتوقيعها نحن ممثلي السلفيين: أنا واحد منهم أحمد بن فنيس الأثلة، والشيخ صغير بن حمود عزيز، وعدة. فهذا التوقيع كان من قبلنا نحن، وليس للشيخ يحيى الحجوري حفظه الله علم بمحتوى هذه الورقة، وإنما كان اجتهاد منا بذلك. هذا وبالله التوفيق

الصوتية على هذا الرابط 

https://t.me/almajedsa3/1850



الخلاصة : لا تتعبوا أنفسكم أصلكم الله  ولا تشغلونا بالرد عليكم وبيان مغالطاتكم واقبلوا على خاصة أنفسكم وأصلحوا ذات بينكم ، واتركوا الكذب فلن تزدادوا به إلا بعدا وفجورا والعياذ بالله 

وأختم المقال بما بدأت به : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ‌عَافَانَا ‌مِمَّا ‌ابْتَلَى بِهِ كَثِيرًا مِنْ عِبَادِهِ وَفَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا.

كتبه أبو سليمان سلمان بن صالح العماد ، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين . 

10/ ذو القعدة / 1447هـ