💢 *بعض أصول السلفيين في التعامل مع قضية فلسطين* 💢 : 2025-11-02 06:59:55
*بعض أصول السلفيين في التعامل مع قضية فلسطين* 💢
*لأهل السنة والجماعة ( السلفيين ) عدة أصول وثوابت هم مجمعون عليها في التعامل مع قضية فلسطين ومنها* :
*1* ) قضية فلسطين قضية إسلامية دينية بحته ليست سياسية أو عرقية أو وطنية .
*2* ) تحرير فلسطين وعودة المسجد الأقصى إلى المسلمين هدف منشود وغاية مقصودة .
*3* ) تحرير فلسطين كلها وتطهير مسرى النبي الأمين من رجس اليهود الغاصبين لا يكون إلا بالجهاد في سبيل الله تعالى لتكون كلمة الله هي العليا .
*4* ) الجهاد في سبيل الله لتحرير فلسطين بحاجة إلى إعداد حسي ومعني ونعني بالمعني الإيمان والتمسك بالدين وبالحسي إعداد ما يستطاع من قوة ترهب العدو الغاصب .
*5* ) يرون أن ما تقوم به الفصائل المقاومة تجاه اليهود لم تتوفر فيه شروط الجهاد الشرعي وأسباب النصر والتمكين .
*6* ) ما يحصل من المصالح على أيدي الفصائل المقاومة من قتل أو أسر لبعض اليهود فإنه يقابله مفاسد كبيرة جدا وأضرار عامة وخاصة.
*7* ) إن اجتهدت بعض الفصائل المقاومة وقاتلت اليهود فنحن معها ضد اليهود حسيا ومعنويا وإن التحم الصفان وصاروا إلى فسطاطين إسلام وكفر فأهل السنة مع المسلمين -مهما كان حالهم ومخالفتهم بل وبدعتهم- على الكافرين .
*8* ) معاونة اليهود ومناصرتهم على الفصائل المقاومة المسلمة يعتبر من الردة عن الدين إذا توفرت الشروط وانتفت الموانع .
*9* ) إذا حصل حرب بين الفصائل المقاومة المسلمة وبين اليهود فإن حصل نصر للمسلمين فرحوا به ،وإن حصلت هزيمة ساءهم ذلك ويعدون الفرح بهزيمة المقاومة على أيدي اليهود من أبرز علامات النفاق .
*10* ) يرون أن التطبيع الدائم مع اليهود ليس من الدين في شيء .
*11* ) يرون أنه لا بد من تحقيق أسباب النصر على الكافرين مما ذكر الله عز وجل وذكره رسوله صلى الله عليه وسلم
*12* ) يرون أنه لا بد من عدم الركون على الظالمين في محاربة اليهود فإن الركون عليهم يسبب الهزائم المتكررة .
*13* ) يرون أن البحث عن السلام الدائم مع اليهود لا يجوز وهو يفظي إلى تعطيل الجهاد في سبيل الله .
*14* ) يرون أن الخروج من مأزق القتل للمسلمين بسبب عدم التكافؤ في المعركة يكون بالصلح المؤقت والهدنة المؤقته مع اليهود كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع اليهود ومع المشركين .
*15* ) لا يرون تحميس الناس على القتال لليهود دون توفر شروط الإعداد الحسي والمعنوي .
*16* ) يرون من واجبات دينهم عليهم أن يتألموا لألم إخوانهم في فلسطين سواء من الفصائل المقاومة أو من عامة الناس المستضعفين
*17* ) يرون أن قضية فلسطين بسبب ما يجد المسلمون في نفوسهم على قدسهم وأرضهم المحتلة قد استغل هذا الوضع أفراد وجماعات وأحزاب للصعود على ظهر هذه القضية لتحقيق مآربهم الخاصة .
*18* ) يرون أن الدور الذي يقوم به علماء الدين من النصح والتوجيه في هذه القضية أنه الموقف الذي ينفع الله به وسيحقق بإذن الله مصالح عظيمة دينية ودنيوية . *19* ) يرون أن الدعاة الحماسين وبعض رؤوس الأحزاب والجماعات ممن يحسبون على العلم الذين يهيجون الناس بغير علم ولا حلم ولا يتفكرون في عواقب الأمور مشاركون في الإثم فيما يحصل على المسلمين ويترتب عليهم جراء تلك الآراء الخاطئة .
*20* ) لا يشترطون لصحة الجهاد أن يكون الناس جميعا على سنة وطريقة السلف وإن كان هذا هو الأكمل فإن لم يوجد ذلك وتوحد المسلمون تحت راية وكان عندهم استعداد لمقاومة العدو كانوا معهم وفي صفهم ضد اليهود الغاصبين .
*هذه عشرون أصلا من أصول أهل السنة والجماعة ( السلفيين ) في قضية فلسطين ولم أقصد الاستيعاب وإنما ذكرت ما أستحضر في مقامي هذا*
. تنبيه مهم جدا :
كان قد نشر المنشور قبل وكان ينقصه بعض التقييدات التي أفادني بها شيخنا العلامة المحدث سليم بن عيد الهلالي حفظه الله فأثبتها هنا وعليه فالمعتمد هو هذا الذي فيه هذا التنبيه ، والله الموفق .